18
العودة للأخبار
قدامكمنذ 6 أيام

أسعار اليوريا المصرية ترتفع إلى 535 دولارًا للطن بدعم من الطلب الأوروبي والأميركي

أسعار اليوريا المصرية ترتفع إلى 535 دولارًا للطن بدعم من الطلب الأوروبي والأميركي
منذ 6 أيام
3 د

أهم النقاط

  • ارتفع سعر تصدير اليوريا المصرية إلى 535 دولارًا للطن في تعاقدات نوفمبر، مقابل 510 دولارات في تعاقدات أكتوبر.
  • تتراوح أسعار اليوريا المنافسة بين 430 دولارًا للطن في الصين و520 دولارًا في الجزائر، وفق بيانات «كومودتي سكوب».
  • تبلغ تكلفة شحن اليوريا من مصر إلى أوروبا نحو 30 دولارًا للطن، مقابل 100 دولار تقريبًا من الصين.
  • تنتج مصر 7.6 مليون طن من اليوريا المحببة، لتحتل المرتبة الأولى عربيًا.
  • يمثل الغاز الطبيعي 60% من تكلفة إنتاج اليوريا المصرية، ويبلغ الحد الأدنى لسعر توريده 8.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

ارتفع سعر تصدير اليوريا المحببة المصرية في تعاقدات نوفمبر المقبل إلى 535 دولارًا للطن، مقارنة بمتوسط 510 دولارات في تعاقدات أكتوبر الجاري، بدعم من الطلب القادم من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، بحسب مصادر في قطاع الأسمدة المصرية تحدثت إلى «العربية Business».

وقال مصدر في شركة مصر لإنتاج الأسمدة «موبكو» إن الشركة تعاقدت على تصدير 15 ألف طن من اليوريا لشهر نوفمبر بسعر 535 دولارًا للطن.

وأضاف مصدر في شركة حلوان للأسمدة أن تعاقدات نهاية أكتوبر بلغت 527 دولارًا للطن، متوقعًا ارتفاعها إلى 540 دولارًا في تعاقدات نوفمبر، مع تحسن الطلب الأوروبي والأميركي وتوسع المواسم الزراعية الجديدة في المنطقتين.

وتختلف أسعار اليوريا المحببة بين المناشئ المنافسة، إذ تبلغ حاليًا نحو 430 دولارًا للطن في الصين، و440 دولارًا في مناشئ الشرق الأوسط، باستثناء مصر، و480 دولارًا في نيجيريا، بينما تصل إلى 520 دولارًا في الجزائر، وفق بيانات «كومودتي سكوب».

وتعكس هذه الفروق اختلاف توقيت التعاقد والسوق المستهدفة وشروط التسليم، لذلك لا تعني مقارنة الأسعار بين المناشئ أن السعر الأقل يمثل المستوى المتاح لجميع المنتجين.

وتحتل مصر المرتبة الأولى عربيًا في إنتاج اليوريا المحببة، بإجمالي يصل إلى 7.6 مليون طن، بحسب بيانات وزارة الزراعة المصرية.

وتمنح الموقع الجغرافي لمصر قربًا من الأسواق الأوروبية، إذ تبلغ تكلفة الشحن إليها نحو 30 دولارًا للطن في المتوسط، مقابل 100 دولار تقريبًا للشحن من الصين إلى أوروبا، قبل وصول الشحنات. كما تؤثر تكاليف التأمين والنقل البحري في جاذبية المناشئ الأبعد.

ويوازن المنتجون المصريون بين الأسعار المتاحة في الأسواق المختلفة وتكلفة الإنتاج. ولا يعني انخفاض السعر الصيني أن المصانع المصرية مطالبة بالبيع عند المستوى نفسه، ما دامت أسواق أخرى تستوعب شحناتها بأسعار أعلى.

ويعتمد إنتاج اليوريا في مصر على الغاز الطبيعي، الذي يمثل 60% من تكلفة الإنتاج، إضافة إلى استخدامه مصدرًا رئيسيًا للطاقة في التشغيل. أما أغلب مصانع الصين فتعتمد على الفحم، ما يؤدي إلى اختلاف هيكل التكلفة بين البلدين.

وقالت مصادر في القطاع إن تكلفة الغاز تمثل ضغطًا على المصانع المصرية، في ظل حد أدنى لسعر توريده يبلغ 8.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، أُقر في أبريل الماضي عندما كانت أسعار اليوريا العالمية أعلى بكثير من مستوياتها خلال الصيف.

وقال مصدر في شركة أسمدة خاصة إن عروض التوريد التي تتلقاها شركته لتعاقدات نوفمبر تتراوح بين 515 و525 دولارًا للطن، لكنها لم تقبل أيًا منها حتى الآن، انتظارًا لارتفاع الأسعار مستقبلًا.

وأضاف أن المصانع المصرية كانت ترغب في المشاركة في مناقصة الهند لاستيراد 1.2 مليون طن، التي طُرحت في أغسطس الماضي، لكنها لم تقدم عروضًا نهائية بعد إعلان الهند رغبتها في مطابقة الأسعار مع أقل عرض تلقته من الصين، والبالغ 410 دولارات للطن.

وأوضح أن الشركة رفضت مستويات الأسعار المطروحة في المناقصة، بعدما تلقت عروضًا من أوروبا والولايات المتحدة بأسعار أعلى بأكثر من 100 دولار للطن، ما جعل التصدير إلى هذين السوقين أكثر جاذبية.