18
العودة للأخبار
قدامكمنذ 19 يوم

استثمارات المطاعم السياحية في مصر تتجاوز 11.2 مليون دولار مع افتتاح 30 مطعماً جديداً

استثمارات المطاعم السياحية في مصر تتجاوز 11.2 مليون دولار مع افتتاح 30 مطعماً جديداً
منذ 19 يوم
3 د

أهم النقاط

  • جذبت المطاعم السياحية استثمارات تتجاوز 11.2 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري، مع افتتاح 30 مطعماً جديداً.
  • يتراوح متوسط الاستثمار في المطعم السياحي بين 374 ألف دولار و468 ألف دولار، وتمثل علامات الفرانشايز 30% من السوق.
  • تراوحت معدلات التشغيل بين 80% و90% خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، قبل تراجعها إلى 50% و60% في أكتوبر.
  • تضاعف الإقبال تقريباً على المطاعم المحيطة بالأهرامات مقارنة بالعام الماضي، وتجاوزت معدلات التشغيل 80%.

جذبت المطاعم السياحية في مصر استثمارات تتجاوز 11.2 مليون دولار (600 مليون جنيه) خلال الربع الثالث من العام الجاري، مع دخول 30 مطعماً جديداً إلى الخدمة. وجاء ذلك بدعم من التوسع في عقود الامتياز التجاري «الفرانشايز» وارتفاع الطلب في المناطق السياحية، خصوصاً القاهرة ومنطقة الأهرامات.

وقال ياسر التاجوري، رئيس غرفة المطاعم السياحية المصرية، إن متوسط الاستثمار في المطعم السياحي الواحد يتراوح بين 374 ألف دولار (20 مليون جنيه) و468 ألف دولار (25 مليون جنيه). وتصدرت القاهرة ومنطقة الأهرامات خريطة التوسعات، تليهما الغردقة وشرم الشيخ والإسكندرية والساحل الشمالي.

وأضاف التاجوري لـ«العربية Business» أن الغرفة تضم نحو 1700 مطعم ومنشأة سياحية يعمل بها قرابة 85 ألف موظف. وتمثل العلامات العاملة بنظام الامتياز التجاري نحو 30% من إجمالي السوق، مقابل 70% للعلامات المحلية.

ويرى متخصصون أن الامتياز التجاري أصبح من أبرز محركات التوسع في قطاع المطاعم، لأنه يقلل مخاطر التشغيل ويتيح الاستفادة من شهرة العلامات القائمة. وفي المقابل، يلتزم المستثمر بمعايير التشغيل والجودة التي يحددها مالك العلامة.

وقال أحمد صبحي حميدو، عميد الكلية السويسرية لإدارة الأعمال بالقاهرة، إن عقود الفرانشايز أصبحت الأكثر انتشاراً في قطاعات المطاعم والمقاهي والفنادق، لأنها توفر خبرات تشغيلية وتسويقية جاهزة، لكنها تحد من حرية المستثمر في إدارة النشاط مقارنة بالعلامات المستقلة.

استفادت المطاعم السياحية من التدفقات السياحية العربية خلال موسم الصيف. وقال التاجوري إن معدلات التشغيل تراوحت بين 80% و90% من يوليو إلى سبتمبر، قبل أن تتراجع إلى 50% و60% خلال أكتوبر مع انتهاء ذروة الموسم السياحي.

وارتفعت تكاليف التشغيل بنحو 10% خلال الفترة الأخيرة، لكن معظم المطاعم لم تمرر هذه الزيادة إلى المستهلكين بسبب تباطؤ الطلب مقارنة بموسم الصيف. وترتبط الأسعار عادة بمستويات الإقبال؛ إذ تفضل المطاعم رفعها خلال فترات الرواج بدلاً من المواسم الهادئة.

مطاعم الأهرامات والقاهرة

كانت المطاعم المحيطة بمنطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير من أبرز المستفيدين من تحسن الحركة السياحية. وقال مدير أحد المطاعم السياحية في المنطقة إن الإقبال تضاعف تقريباً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع تجاوز معدلات التشغيل 80%.

وأصبحت منطقة الأهرامات من أكثر الوجهات جذباً للاستثمارات في قطاعي الضيافة والمطاعم، مع زيادة أعداد الزائرين الراغبين في الجمع بين زيارة المتحف والمواقع الأثرية وتجارب الطعام المطلة على الأهرامات.

وتبدأ تكلفة وجبة الغداء في المطاعم وفنادق البوتيك بمنطقة نزلة السمان من نحو 9.35 دولار (500 جنيه) للفرد، وقد تصل إلى 46.76 دولار (2500 جنيه) في بعض المواقع، بينما تتجاوز 74.81 دولار (4000 جنيه) في بعض المطاعم الفاخرة المطلة على الأهرامات أو داخل الفنادق التاريخية القريبة منها.

وفي القاهرة، قال مسؤول في مطعم «نايل مكسيم» العائم إن الإقبال تجاوز 90% خلال أشهر الصيف، بدعم من رجال الأعمال العرب والسياح الأجانب الذين شكلوا نحو 70% من إجمالي العملاء. ويبدأ متوسط الإنفاق من نحو 74.81 دولار (4000 جنيه) للفرد، مع توقع استمرار تحسن الطلب خلال الربع الأخير من العام بدعم من الزوار العرب والمقيمين الأجانب في العاصمة.

المطاعم في رأس البر

قال علي كامل منصور، مالك مطعم «خلود النيل» العائم في رأس البر، إن المطاعم السياحية استفادت من إقبال الأسر المصرية والسياح العرب خلال الصيف، إذ تجاوزت معدلات التشغيل 85% رغم ارتفاع الأسعار.

ويتراجع النشاط عادة خلال الربع الأخير من العام، قبل أن يرتفع مجدداً خلال العطلات الرسمية والمواسم السياحية والصيفية.

ورغم ضغوط ارتفاع تكاليف التشغيل، يراهن المستثمرون على استمرار نمو الحركة السياحية وتوسع العلامات التجارية بنظام الفرانشايز، بما يدعم افتتاح مطاعم جديدة في المناطق الأكثر جذباً للسياح، خصوصاً القاهرة والأهرامات وساحل البحر الأحمر.