كايرو كابيتال: اكتتاب «إم إن تي حالاً» قد يجذب سيولة جديدة إلى البورصة المصرية

أهم النقاط
- توقع «كايرو كابيتال» إقبالاً قوياً على اكتتاب «إم إن تي حالاً» في قطاع التكنولوجيا المالية.
- يقترب حجم الطرح من 7.8 مليار جنيه، وقد يجذب سيولة جديدة تدعم الأسهم على المدى الطويل.
- تراجع المؤشر نحو 9% خلال 9 جلسات متتالية بعد وصوله إلى 57 ألف نقطة، مع استمرار الاتجاه قصير الأجل في الهبوط.
- قد يمثل مستوى 50 ألف نقطة منطقة دعم مهمة للمؤشر الرئيسي إذا استمر التراجع.
- بيع المستثمرين الأجانب لا يعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد، وقد تعود مشترياتهم عند استقرار التداولات وبلوغ مستويات دعم مهمة.
توقع أدهم جمال الدين، رئيس قسم التحليل الفني في شركة «كايرو كابيتال سيكيورتيز»، إقبالاً قوياً من المستثمرين على اكتتاب شركة «إم إن تي حالاً» العاملة في قطاع التكنولوجيا المالية، مشيراً إلى أن الاكتتابات الأخيرة في السوق المصرية حظيت بدعم المستثمرين المصريين والعرب والأجانب.
وقال جمال الدين في مقابلة مع «العربية Business» إن ضخ السيولة في الاكتتاب قد يدعم السوق على المدى الطويل، خاصة مع طرح شركات قوية تمتلك قوائم مالية جيدة. وأضاف أن السيولة تمثل عاملاً رئيسياً لتحفيز الأسواق المالية.
ويقترب حجم الطرح من 7.8 مليار جنيه، ما يجعله من الطروحات البارزة، وفق جمال الدين، الذي توقع ارتفاع معدلات تغطية الاكتتاب وإمكانية ضخ سيولة جديدة في السوق تدعم الأسهم على المدى الطويل.
وعلى صعيد أداء البورصة المصرية، أشار جمال الدين إلى أن السوق سجل 9 جلسات متتالية من التراجع، خسر خلالها المؤشر نحو 9% بعد وصوله إلى مستوى 57 ألف نقطة. ثم بدأت موجة صعود، لكنها لا تزال في نطاق تصحيح الاتجاه الهابط السابق.
ويرى أن الاتجاه قصير الأجل للسوق ما زال هابطاً، بينما يظل الاتجاه صاعداً على المديين المتوسط والطويل. وتوقع عودة القوة الشرائية عند وصول السوق إلى مستويات دعم أكثر جاذبية.
وأوضح أن التداولات عند المستويات الحالية يغلب عليها الطابع السريع ومنخفض المخاطر، مع تجنب استخدام الهامش. وأضاف أن مستوى 50 ألف نقطة للمؤشر الرئيسي قد يمثل منطقة دعم مهمة إذا استمر التراجع.
وبشأن اتجاه المستثمرين الأجانب إلى البيع خلال جلسة اليوم، قال جمال الدين إن ذلك يرتبط ببحثهم المستمر عن تكلفة الفرصة البديلة، خاصة مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية. وأكد أن تخارج الأجانب أو المؤسسات من السوق لا يعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد.
وأشار إلى أن السوق المصرية شهدت في فترات سابقة خروج المستثمرين الأجانب والمؤسسات، قبل أن تعقب ذلك موجات صعود قوية. ورجح عودة القوة الشرائية، بما فيها مشتريات الأجانب، بعد وصول السوق إلى مستويات دعم مهمة واستقرار التداولات.