أفريقيا تسعى إلى تمويل نموها ذاتيًا والتجارة البينية تصل إلى 220 مليار دولار

أهم النقاط
- بلغت التجارة البينية الأفريقية 220 مليار دولار في 2024، بما يعادل 14.4% من تجارة القارة.
- نمت التجارة بين الدول الأفريقية 12.4% في 2024، بعد انكماشها 5.9% في 2023.
- يمثل القطاع الخاص أكثر من 70% من الناتج المحلي الإجمالي الأفريقي، لكن 85% من معاملاته تتم مع شركات خارج القارة.
- تقدر الاستثمارات المصرية في أفريقيا بنحو 14 مليار دولار، بينها مشروع جوليوس نيريري في تنزانيا بقيمة 3 مليارات دولار.
- يركز المنتدى، الذي سيُعقد كل عامين، على البنية التحتية والتجارة والزراعة والرعاية الصحية والتعدين والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.
دعا قادة أفارقة، السبت، إلى تعبئة الموارد المالية داخل القارة وتقليل الاعتماد على التمويل الخارجي، خلال قمة أعمال تستضيفها مدينة العلمين المصرية.
ويشارك في اللقاء، الذي يستمر ثلاثة أيام، أكثر من 20 رئيس دولة وممثلون عن حكومات، إلى جانب قادة أعمال ومصرفيين ومؤسسات تنموية.
وقال الرئيس المصري، خلال افتتاح الدورة الأولى من «منتدى العلمين أفريقيا»، إن القطاع الخاص لا يزال المحرك الرئيسي للاقتصاد الأفريقي، ويمثل أكثر من 70% من الناتج المحلي الإجمالي للقارة. لكنه أشار إلى أن الشركات الأفريقية ترتبط بالأسواق خارج القارة أكثر من ارتباطها بالدول المجاورة.
وأضاف: «من اللافت أن نحو 85% من معاملات القطاع الخاص الإفريقي تتم مع شركات من خارج القارة». وأوضح أن المنتدى يهدف إلى مساعدة الشركات الأفريقية على اكتشاف الفرص القريبة منها وبناء شراكات عابرة للحدود.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إن القارة حققت تقدمًا، لكنها لا تزال تملك إمكانات كبيرة غير مستغلة. وأضاف: «في عام 2024، بلغت التجارة البينية الأفريقية 220 مليار دولار، ما يمثل 14.4% من تجارة قارتنا».
ونمت التجارة بين الدول الأفريقية 12.4% في 2024، بعدما انكمشت 5.9% في 2023. واعتبر يوسف ذلك مشجعًا، لكنه قال إن «أفريقيا قادرة على تحقيق نتائج أفضل بكثير».
ومن المقرر أن يُعقد المنتدى كل عامين بتفويض من الاتحاد الأفريقي، مع التركيز على البنية التحتية والتجارة والزراعة والرعاية الصحية والتعدين والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.
وبعد تركيزها طويلًا على الشرق الأوسط والبحر المتوسط، تتحرك مصر بشكل متزايد نحو أفريقيا لاستعادة نفوذها في قارة وسعت فيها الصين وقوى خليجية، خصوصًا الإمارات العربية المتحدة، حضورها الاقتصادي والسياسي.
ويقدر مسؤولون الاستثمارات المصرية في أفريقيا بنحو 14 مليار دولار، منها مشروع جوليوس نيريري للطاقة الكهرومائية في تنزانيا، البالغة قيمته 3 مليارات دولار.
وتنعقد القمة أيضًا بينما تسعى مصر إلى حشد دعم أفريقي أوسع في نزاعها المستمر مع إثيوبيا بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير، الذي تعتبره القاهرة تهديدًا لحصتها من مياه النيل.
وتقول إثيوبيا إن السد، الذي افتُتح العام الماضي، ضروري للتنمية الاقتصادية، بينما ترى مصر أن تشغيله يجب أن يخضع لاتفاق ملزم.