الهند ترفع أسعار اليوريا إلى 457 دولارًا للطن مع نقص الإمدادات

أهم النقاط
- ارتفعت أسعار اليوريا إلى 457 دولارًا للطن خلال سبتمبر، بزيادة 10.5% خلال شهر و20% سنويًا.
- طرحت الهند مناقصة عالمية لاستيراد 1.7 مليون طن من اليوريا، ما دعم الأسعار العالمية.
- ارتفعت أسعار اليوريا في السوق المصرية إلى 520-530 دولارًا للطن، مقابل 460-470 دولارًا قبل 3 أسابيع.
- تواجه الأسواق نقصًا في الإمدادات بسبب اضطرابات الخليج وممرات الشحن، إلى جانب خفض إنتاج مصانع الأسمدة وارتفاع أسعار الغاز الأوروبي.
- توقّع أحمد هجرس وصول الأسعار إلى 570-580 دولارًا للطن، مع استبعاد تجاوزها 600 دولار.
ارتفعت أسعار اليوريا إلى نحو 457 دولارًا للطن خلال سبتمبر، بزيادة 10.5% خلال شهر و20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وجاءت الزيادة بعد طرح الهند مناقصة عالمية لاستيراد 1.7 مليون طن من اليوريا، ما أعاد النشاط إلى أسواق الأسمدة النيتروجينية بعد فترة من تراجع الأسعار.
وكانت الأسعار قد هبطت في يونيو إلى نحو 413 دولارًا للطن، وهو أدنى مستوى منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مقارنة بذروة بلغت 940 دولارًا للطن. وبدأ التراجع في نهاية مايو مع تقدم مفاوضات وقف إطلاق النار، واستئناف الصين صادرات اليوريا بعد رفع القيود التي شددت المعروض العالمي سابقًا.
وقال أحمد هجرس، رئيس شركة «أجريتريد»، إن أسواق الأسمدة العالمية تواجه نقصًا في التوريدات بسبب الاضطرابات في منطقة الخليج العربي وممرات الشحن، بالتزامن مع الحرب في إيران. وأوضح أن دول الخليج كانت من أبرز مصادر الأسمدة، خصوصًا اليوريا.
وأضاف هجرس، في مقابلة مع «العربية Business»، أن محاولات مواصلة شحن اليوريا من الخليج مستمرة، لكن عدم استقرار الأوضاع يصعّب الاعتماد على المنطقة بالكامل. وتمثل مصر والجزائر وروسيا مصادر بديلة، بينما لا تزال الصادرات الروسية تواجه اضطرابات من موانئ البحر الأسود.
وارتفعت أسعار اليوريا في السوق المصرية إلى 520-530 دولارًا للطن، مقابل 460-470 دولارًا قبل نحو 3 أسابيع.
كما أدى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا إلى زيادة الضغوط على المعروض، مع توقف أو خفض إنتاج عدد كبير من مصانع الأسمدة. وبلغ سعر الغاز الأوروبي نحو 25 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما جعل إنتاج الأسمدة أقل جدوى اقتصاديًا.
وتوقّع هجرس ارتفاع أسعار اليوريا إلى 570-580 دولارًا للطن خلال الفترة المقبلة، بدعم من الطلب الهندي وموسم الزراعة الشتوي. لكنه استبعد تجاوز الأسعار 600 دولار للطن، بسبب ضعف أسعار الحبوب الذي يحد من قدرة المزارعين على تحمل زيادات إضافية في تكاليف الأسمدة.