18
العودة للأخبار
قدامكمنذ شهرين تقريبا

الذهب في مصر يتراجع 35 جنيهًا وفجوة التسعير تنكمش

الذهب في مصر يتراجع 35 جنيهًا وفجوة التسعير تنكمش
منذ شهرين تقريبا
2 د

أهم النقاط

  • انخفض سعر الذهب عيار 21 إلى 6290 جنيهًا، بتراجع قدره 35 جنيهًا.
  • بلغ سعر عيار 24 نحو 7188 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5391 جنيهًا، والجنيه الذهب نحو 50.32 ألف جنيه.
  • تراجعت الفجوة السعرية من -26.12 جنيه إلى -9.43 جنيه خلال يوم واحد.
  • جاء انخفاض الذهب محليًا أساسًا نتيجة تراجع الأسعار العالمية ورفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة.
  • أكدت منصة «آي صاغة» توافر السيولة وعدم وجود اضطراب في عمليات البيع والشراء.

تراجع سعر الذهب في مصر خلال تعاملات الثلاثاء، مع استمرار الضغوط على المعدن النفيس عالميًا وتأثر الأسواق بقرارات السياسة النقدية الأميركية.

وانخفض سعر الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، بنحو 35 جنيهًا إلى 6290 جنيهًا، وفق تقرير منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات.

وسجلت أسعار الأعيرة والمنتجات الأخرى:

  • عيار 24: نحو 7188 جنيهًا.
  • عيار 18: نحو 5391 جنيهًا.
  • الجنيه الذهب: نحو 50.32 ألف جنيه.
  • الأونصة عالميًا: نحو 4334 دولارًا.

وجاء التراجع المحلي نتيجة انخفاض أسعار الذهب عالميًا، بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة. وفي المقابل، حدت التوترات الجيوسياسية المستمرة من حدة الهبوط، مع استمرار الذهب في أداء دوره كملاذ آمن.

واستقر سعر الصرف نسبيًا، ما يشير إلى أن انخفاض الذهب في السوق المصرية نتج أساسًا عن العوامل العالمية، وليس عن تحركات حادة في سعر الدولار مقابل الجنيه.

وتراجعت الفجوة السعرية من -26.12 جنيه في تعاملات الاثنين إلى -9.43 جنيه الثلاثاء، بما يعكس اقتراب السعر المحلي من السعر العادل المحسوب وفق سعر الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن تراجع الذهب في مصر جاء أساسًا من الأسواق الخارجية مع انخفاض الأونصة العالمية، بينما ظل سعر الصرف مستقرًا نسبيًا. وأضاف أن ذلك يؤكد تأثر السوق المحلية مباشرة بالسياسة النقدية الأميركية.

وأوضح إمبابي أن السوق المحلية تتمتع حاليًا بسيولة كافية، ولا تواجه أزمة سيولة أو نقصًا في القدرة على تنفيذ عمليات البيع والشراء. ووفقًا له، فإن حركة الأسعار الحالية لا تعكس اضطرابًا في السوق أو مشكلة في السيولة، بل تمثل استجابة للتغيرات في الأسواق العالمية.