ارتفاع محدود للذهب في مصر رغم قفزة الأونصة عالميًا.. والسعر المحلي أقل من العادل

أهم النقاط
- ارتفع سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 6285 جنيهًا، بزيادة 10 جنيهات عن ختام تعاملات أمس.
- زادت الأونصة عالميًا بنسبة 1.26% إلى نحو 4318.3 دولار.
- تحولت الفجوة السعرية في السوق المصرية من فائض 6.86 جنيه أمس إلى فجوة سالبة قدرها 42.99 جنيه اليوم.
- الفجوة السالبة تعني أن السعر المحلي للذهب أصبح أقل من السعر العادل.
- قد يؤدي استمرار نقص الإمدادات والتوترات الجيوسياسية إلى تحركات أقوى في أسعار الذهب محليًا.
ارتفعت أسعار الذهب في مصر بشكل محدود خلال تعاملات اليوم الخميس، رغم القفزة الملحوظة في الأسعار العالمية. وزاد سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، 10 جنيهات فقط.
ووفقًا لبيانات منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، صعد سعر غرام الذهب عيار 21 إلى نحو 6285 جنيهًا، مقابل 6275 جنيهًا في ختام تعاملات أمس الأربعاء، بزيادة 0.16%.
في المقابل، ارتفع سعر الأونصة عالميًا إلى نحو 4318.3 دولار، بزيادة قدرها 53.94 دولار، تعادل 1.26%.
وسجل غرام الذهب عيار 24 نحو 7183 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5387 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50.28 ألف جنيه.
وجاء تحرك أسعار الذهب محليًا وعالميًا بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أمس الأربعاء، رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في أول زيادة للفائدة منذ عام 2023.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن أبرز تطور في السوق المصرية هو التحول الكبير في الفجوة السعرية؛ إذ انتقلت من فائض بلغ 6.86 جنيه، بما يعادل 0.11% أمس، إلى فجوة سالبة بلغت 42.99 جنيه، بما يعادل 0.68% اليوم.
وأوضح إمبابي أن الفجوة السالبة تعني أن السعر المحلي للذهب أصبح أقل من السعر العادل. وأضاف أن ظهورها بالتزامن مع ارتفاع السعر العالمي يعكس ضغوطًا واضحة على السوق المحلية، مع محدودية نسبية في المعروض مقارنة بالطلب.
وأكد إمبابي أن استمرار اختناق الإمدادات، بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية، قد يحول الفجوة الحالية من مجرد مؤشر إلى عامل يدعم تحركات أقوى لأسعار الذهب في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة.