18
العودة للأخبار
قدامكمنذ شهرين تقريبا

تراجع سعر الذهب في مصر إلى 6235 جنيهًا للغرام مع فجوة تسعير سلبية

تراجع سعر الذهب في مصر إلى 6235 جنيهًا للغرام مع فجوة تسعير سلبية
منذ شهرين تقريبا
2 د

أهم النقاط

  • انخفض سعر الذهب عيار 21 بنسبة 0.72% إلى 6235 جنيهًا للغرام، فاقدًا نحو 45 جنيهًا.
  • بلغ سعر أونصة الذهب عالميًا نحو 4296 دولارًا وسط قوة الدولار وتغير توقعات أسعار الفائدة الأميركية.
  • سجلت فجوة التسعير بين السعر المحلي والعادل 19.8 جنيه بالسالب، بما يعادل -0.32%.
  • تعكس الفجوة السلبية ضعف الطلب المحلي أو وفرة نسبية في المعروض، مع تأثر الشراء بالعطلات وانخفاض الأسعار عالميًا.
  • قد تتحسن الأسعار إذا استقرت الأوضاع الجيوسياسية وتراجعت توقعات أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

تراجع سعر الذهب في مصر خلال تعاملات الاثنين، وفق بيانات منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، متأثرًا بعوامل عالمية ومحلية، أبرزها ارتفاع توقعات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى تشديد السياسة النقدية، وتداعيات الحرب الإيرانية على أسعار الطاقة والتضخم عالميًا.

انخفض سعر الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، بنسبة 0.72% إلى 6235 جنيهًا للغرام، فاقدًا نحو 45 جنيهًا. وسجلت الأسعار:

  • عيار 24: نحو 7126 جنيهًا للغرام.
  • عيار 18: نحو 5344 جنيهًا للغرام.
  • الجنيه الذهب: نحو 49.88 ألف جنيه.

وعالميًا، بلغ سعر أونصة الذهب نحو 4296 دولارًا، وسط استمرار الضغوط على المعدن النفيس بسبب قوة الدولار وتغير توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن السوق المصرية تشهد حاليًا فجوة سعرية سلبية، ما يعني محدودية هامش الربح أمام المتعاملين ويقلل جاذبية استيراد الذهب.

وتبلغ الفجوة بين السعر العادل للذهب والسعر المحلي نحو 19.8 جنيه، بما يعادل -0.32%. ويعني ذلك أن السعر المحلي يقل قليلًا عن السعر العادل المحسوب وفق السعر العالمي للأونصة وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.

وتعكس الفجوة السلبية ضعف الطلب المحلي، وقد تشير عادةً إلى وفرة نسبية في المعروض أو انخفاض الطلب. وربطت البيانات ذلك بالعطلة الأسبوعية والإجازات الرسمية، إلى جانب تراجع الشراء المحلي بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا.

وأضاف إمبابي أن تحسن مستويات الأسعار قد يرتبط باستقرار الأوضاع الجيوسياسية وتراجع توقعات أسعار الفائدة، وهو سيناريو قد يتحقق خلال الأشهر المقبلة وفق تطورات الاقتصاد العالمي والسياسة النقدية الأميركية.