18
العودة للأخبار
قدامكمنذ شهرين تقريبا

تراجع استهلاك محطات الكهرباء المصرية من الغاز 250 مليون قدم مكعبة يوميًا في سبتمبر

تراجع استهلاك محطات الكهرباء المصرية من الغاز 250 مليون قدم مكعبة يوميًا في سبتمبر
منذ شهرين تقريبا
2 د

أهم النقاط

  • انخفض استهلاك محطات الكهرباء المصرية من الغاز إلى نحو 4 مليارات قدم مكعبة يوميًا في سبتمبر، مقابل 4.25 مليار قدم مكعبة في أغسطس.
  • تراجعت أحمال الشبكة إلى 34.9 ألف ميغاواط خلال الأسبوع الجاري، مقارنة بـ40 ألف ميغاواط عند ذروة الاستهلاك في أغسطس.
  • رفعت وزارة البترول تعاقداتها على المازوت المستورد إلى 320 ألف طن في سبتمبر، بزيادة 14% شهريًا.
  • تؤمّن الحكومة احتياجات قطاع الكهرباء من الإنتاج المحلي وواردات الغاز من إسرائيل وشحنات الغاز المسال المستوردة.
  • تواصل وزارة البترول التعاقد على شحنات غاز مسال إضافية ورفع كفاءة البنية التحتية لاستقبال الغاز وإعادة تغييزه.

تراجع استهلاك محطات توليد الكهرباء المصرية من الغاز الطبيعي بنحو 250 مليون قدم مكعبة يوميًا خلال سبتمبر الجاري، بانخفاض يقارب 6% مقارنة بأغسطس الماضي، وفق مصدر مسؤول تحدث إلى «العربية Business». وجاء التراجع مع انخفاض الأحمال الكهربائية بسبب انخفاض درجات الحرارة.

يدور استهلاك محطات الكهرباء حاليًا حول 4 مليارات قدم مكعبة من الغاز يوميًا، مقابل نحو 4.25 مليار قدم مكعبة يوميًا في أغسطس، ما خفف الضغط على منظومة إمدادات الوقود الموجهة إلى قطاع الكهرباء.

وانخفضت أحمال الشبكة خلال الأسبوع الجاري إلى نحو 34.9 ألف ميغاواط، مقارنة بنحو 40 ألف ميغاواط عند ذروة الاستهلاك في أغسطس، بتراجع يتجاوز 5 آلاف ميغاواط. وانعكس ذلك مباشرة على احتياجات محطات التوليد من الغاز الطبيعي.

ورفعت وزارة البترول تعاقداتها على المازوت المستورد إلى نحو 320 ألف طن خلال سبتمبر الجاري، بزيادة 14% على أساس شهري، بهدف تعزيز احتياطيات الوقود لمحطات الكهرباء ودعم استقرار إمدادات الطاقة خلال ما تبقى من فصل الصيف.

وتؤمّن الحكومة كامل احتياجات قطاع الكهرباء من الوقود عبر مزيج من المصادر، يشمل:

  • الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
  • واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب من إسرائيل.
  • شحنات الغاز الطبيعي المسال المستوردة، التي تُعاد تغييزها عبر وحدات الاستقبال العائمة ثم تُضخ في الشبكة القومية للغازات الطبيعية.

وتعتمد وزارة البترول أيضًا على الغاز المنتج من حقول الشركات الأجنبية العاملة في مصر، مع استمرار سداد مستحقاتها وفق الآلية الجديدة التي تتبناها الحكومة للحفاظ على مستويات الإنتاج وتشجيع استثمارات إضافية في البحث والتنمية.

ولا يغيّر انخفاض الاستهلاك الحالي خطط وزارة البترول لتعزيز إمدادات السوق المحلية، إذ لا تزال هناك فجوة بين الإنتاج المحلي والطلب المتزايد على الطاقة. وتواصل الوزارة التعاقد على شحنات إضافية من الغاز المسال ورفع كفاءة البنية التحتية لاستقبال الغاز وإعادة تغييزه، لضمان استقرار الإمدادات على مدار العام.

ويُستخدم المازوت في بعض محطات الكهرباء كوقود بديل ومساند، ضمن خطة للحفاظ على استقرار الشبكة وتأمين احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وتعتمد مصر حاليًا على مزيج من مصادر الطاقة لتلبية الطلب المحلي، بينما تنفذ الحكومة برامج لزيادة إنتاج الغاز من الحقول القائمة وتسريع ربط الاكتشافات الجديدة بالإنتاج. وبالتوازي، تتوسع مصر في مشروعات الطاقة المتجددة لخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقليل استهلاك الغاز في توليد الكهرباء خلال السنوات المقبلة.