18
العودة للأخبار
قدامكمنذ يوم واحد

البورصة المصرية تجري محادثات لقيد 20 شركة ناشئة في التكنولوجيا المالية واللوجستيات

البورصة المصرية تجري محادثات لقيد 20 شركة ناشئة في التكنولوجيا المالية واللوجستيات
منذ يوم واحد
2 د

أهم النقاط

  • البورصة المصرية تجري محادثات مع نحو 20 شركة ناشئة تابعة لمؤسسة «إنديفور» لقيدها.
  • إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على الشركات المقيدة هو أكبر حافز لتشجيع القيد، وفقًا لرئيس البورصة.
  • تضاعفت أحجام التداول 3 مرات، وتجاوز عدد المستثمرين الجدد خلال الأشهر العشرة الأولى ضعف العدد المسجل في العام السابق.
  • جذب طرح بنك القاهرة استثمارات بقيمة 600 مليون دولار، واستحوذت الأموال الأجنبية على نحو 80% من التغطية.
  • اقترب تطبيق آلية البيع على المكشوف بعد وصول اختبارات الربط التكنولوجي إلى مراحلها النهائية.

قال رئيس البورصة المصرية، عمر رضوان، إن السوق تجري محادثات مع نحو 20 شركة ناشئة تابعة لمؤسسة «إنديفور» لقيدها، وتعمل هذه الشركات في قطاعي التكنولوجيا المالية والخدمات اللوجستية.

وأوضح رضوان، في تصريحات لـ«العربية Business»، أن إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على الشركات المقيدة يمثل أكبر حافز لتشجيع الشركات على القيد في البورصة.

وشهدت السوق تحسنًا في النشاط، إذ تضاعفت أحجام التداول 3 مرات مقارنة بالعام الماضي، كما تجاوز عدد المستثمرين الجدد خلال الأشهر العشرة الأولى ضعف إجمالي المستثمرين الجدد في العام السابق.

وقال رضوان إن الطروحات الكبرى تجذب سيولة جديدة إلى سوق الأوراق المالية، مشيرًا إلى أن معدلات تغطية الاكتتابات تجاوزت 20 مرة، بما يعكس زيادة إقبال المستثمرين على الفرص الاستثمارية في السوق المصرية.

وبالنسبة إلى طرح بنك القاهرة، أوضح أن الطرح جذب استثمارات بقيمة 600 مليون دولار، استحوذت الأموال الأجنبية على نحو 80% من إجمالي التغطية. كما ارتفعت حصة المستثمرين الأجانب إلى نحو 13% من إجمالي التداولات، بالتزامن مع نمو الاقتصاد المصري بأكثر من 5%.

وكشف رئيس البورصة أن تطبيق آلية البيع على المكشوف (Short Selling) أصبح قريبًا جدًا، بعد وصول اختبارات الربط التكنولوجي إلى مراحلها النهائية. ويجري التنسيق بين الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية وشركة المقاصة لتحديد موعد التطبيق النهائي، المتوقع أن يكون قريبًا.

وأكد رضوان أن الاقتصاد المصري وسوق المال أثبتا قدرة كبيرة على استيعاب الصدمات المختلفة رغم التحديات الإقليمية.